الرئيسية | متابعات | الحسيمة: ساحة إفريقيا تتجدد وسط جدل حول نسب المشاريع!

الحسيمة: ساحة إفريقيا تتجدد وسط جدل حول نسب المشاريع!

في الوقت الذي أعلنت فيه جماعة الحسيمة، عبر موقعها الرسمي، عن انتهاء أشغال تهيئة ساحة إفريقيا قرب مسجد غينيا، مؤكدة أن المشروع يدخل ضمن برامجها لتحسين الفضاءات العمومية، تتعالى أصوات مشككة في حقيقة الجهة التي أشرفت فعلياً على إنجازه، خاصة بعد تداول معطيات تربط الأمر بمبادرات مباشرة لعامل الإقليم. ساحة إفريقيا، التي تُعد من أبرز الفضاءات الرمزية وسط المدينة، عرفت خلال الأسابيع الماضية أشغالاً شملت إعادة تهيئة المساحات الخضراء، تجديد الأرصفة، وإعادة تصميم المرافق بشكل يمنح المكان لمسة حضرية أكثر جاذبية. ورغم الطابع الإيجابي للمشروع، إلا أن الجدل القائم حول نسب الإنجاز بين المجلس الجماعي والسلطات الإقليمية يعكس حجم الخلافات والتوتر في المشهد المحلي. ويرى متابعون أن استمرار المجلس في تقديم نفسه كمنجز رئيسي لمشاريع يشرف عليها في الواقع عامل الإقليم أو شركاء آخرون، يكرس أزمة ثقة بين المواطنين ومؤسسات التسيير المحلي، ويطرح أسئلة حول الشفافية في التواصل مع الساكنة. رغم هذا الجدل، فإن الساحة بحلتها الجديدة ستفتح قريباً أمام العموم، لتشكل متنفساً حضرياً لسكان الحسيمة وزوارها، في انتظار أن يتجاوز الفاعلون المحليون خلافاتهم، ويضعوا مصلحة المدينة فوق كل اعتبار.