الرئيسية | سياسة | البرلمان الإفريقي يُقرّ: ليبيا فقط مصدر التوتر في شمال إفريقيا.. صفعة جديدة لأطروحات الجزائر والبوليساريو!

البرلمان الإفريقي يُقرّ: ليبيا فقط مصدر التوتر في شمال إفريقيا.. صفعة جديدة لأطروحات الجزائر والبوليساريو!

*ميدراند، جنوب إفريقيا*: في تطور دبلوماسي لافت، تلقّت الجزائر وجبهة "البوليساريو" هزيمة جديدة داخل الأروقة الإفريقية، بعد أن أقرّ البرلمان الإفريقي، خلال جلسة طارئة عُقدت مؤخرًا بمدينة ميدراند بجنوب إفريقيا، أن الوضع الأمني المتوتر في شمال إفريقيا يقتصر على دولة ليبيا دون غيرها. ويُعد هذا الإقرار بمثابة تفنيد صريح للمغالطات المتكررة التي دأبت الجزائر والبوليساريو على الترويج لها داخل الهيئات القارية بشأن نزاع الصحراء المغربية. التقرير الرسمي الذي صدر عن البرلمان الإفريقي، والمختص بحالة السلم والأمن في القارة، يمثل تأكيدًا واضحًا على *استقرار المغرب وشرعيته على أقاليمه الجنوبية*. وقد لوحظ في قاعة الجلسة استياء أعضاء الجبهة الانفصالية، الذين بدوا بلا صوت ولا صدى أمام تقرير رسمي ينسف كل السيناريوهات والمزاعم التي حاكها هؤلاء. وقد شهدت الجلسة، التي خُصصت لمناقشة حالة السلم والأمن في إفريقيا، مشاركة فعالة من الوفد البرلماني المغربي، المكون من النائبة ليلى داهي والنائبة خديجة أروهال. وقد ساهمت البرلمانيتان المغربيتان، إلى جانب وفود برلمانية أخرى، في توضيح الصورة الحقيقية حول الاستقرار الذي تنعم به المملكة المغربية في أقاليمها الجنوبية، مبرزتين الحقائق على الأرض التي تتناقض تمامًا مع الروايات المضللة التي تحاول الجزائر والبوليساريو نشرها. يأتي هذا القرار الحاسم ليضع حدًا لمحاولات فاشلة سابقة لتمرير أجندات سياسية عبر تضليل الرأي العام الإفريقي. ويعكس الموقف الأخير للبرلمان الإفريقي *يقظة أعضائه ووعيهم بالمناورات التي تستهدف وحدة وسيادة الدول الأعضاء*، مؤكدًا على التزام المنظمة بمبادئها الرامية إلى تعزيز السلم والاستقرار في القارة بعيدًا عن التسييس أو الأجندات الضيقة.