الرئيسية | سياسة | تقرير يكشف: الجزائر تلعب بالنار من جديد مع المغرب؟ 17 أكتوبر

تقرير يكشف: الجزائر تلعب بالنار من جديد مع المغرب؟ 17 أكتوبر

في خضم الرمال المتحركة لصحراء السياسة في شمال إفريقيا، بات النزاع بين المغرب والجزائر على مفترق طرق معقدة، وفق تقديرات مراقبين دوليين، حيث أشارت معطيات إلى أن الجزائر عززت تواجدها العسكري قرب تيندوف على بعد كيلومترات من الحدود المغربية. وتوفق موقع “notiziegeopolitiche” الإيطالي، فإن النزاع بين الجارين اللدودين المغرب والجزائر حول الصحراء، قد يتطور قريبًا إلى حرب مفتوحة، ما يثير قلقًا أمنيا كبيرًا في منطقة المغرب العربي، سيّما وأنها تأتي في سياق الرد الجزائري الغاضب من الجهود الدبلوماسية التي بذلها المغرب في السنوات الأخيرة لحل قضية الصحراء، بما في ذلك الخطط التنموية الكبيرة وتقديمه لمبادرة الحكم الذاتي الموسع تحت السيادة المغربية. واعتبر المصدر ذاته، أن الصبر الجزائري يوشك على النفاذ في مواجهة ما تعتبره هزيمة “دبلوماسية مريرة”، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات خطيرة قد تمتد عواقبها إلى كامل المنطقة، سيما بعد إعلان العدد الأخير من مجلة الجيش الوطني الشعبي الجزائري عن نشر “وحدة كبيرة من القوات والمعدات الثقيلة” بالقرب من تندوف، حيث يوجد مقر جبهة البوليساريو، ورافق هذا الانتشار تعبئة القيادة اللوجستية في منطقة بشار، بهدف الاستعداد لـ”حرب ذات كثافة عالية”.