الرئيسية | متابعات | جماعة حجر النحل تعقد دورتها ، فيما تتعثر جماعة اكزناية والغرفة التجارية في ذلك !

جماعة حجر النحل تعقد دورتها ، فيما تتعثر جماعة اكزناية والغرفة التجارية في ذلك !

كما كان منتظرا عقدت جماعة حجر النحل، التابعة لعمالة طنجة أصيلة دورة أكتوبر في ظروف عادية ؛ سادت فيها أجواء الانسجام والتوافق التي وراءها بالطبع توفر المجلس على أغلبية مريحة ، بحيث لاحظنا السرعة التي تم بها عرض ومناقشة النقاط التي تضمنها جدول أعمال الدورة والمصادقة عليها بالإجماع بحضور ممثل السلطة المحلية رئيس الملحقة الإدارية (القيادة) . في المقابل تعثرت جارتها الجماعة الحضرية لاكزناية في عقد دورة أكتوبر ، التي كان مفترضا مباشرة أشغالها ابتداء من الثانية عشرة زوالا من نفس اليوم (الخميس 5 أكتوبر الجاري) ، "لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن" ، بحيث ظل الانتظار والترقب سيدي الموقف في قاعة الاجتماعات الفسيحة والمجهزة بالتكنولوجيا الرقمية التي كانت شبه فارغة إلى حدود الواحدة زوالا إلا من حضور باهت ؛ ممثلة في مستشارين محسوبين على رؤوس الأصابع إلى جانب عدد من ممثلي المواقع الالكترونية والفضوليين الذين حجوا بإعداد كبيرة ولافتة للانتباه إلى مقر جماعة اكزناية ! للاشارة ، فقد تم الإعلان وبصوت خافت وفي قاعة فارغة عن تأخير الدورة إلى موعد لاحق وأجل معلوم ! لكن أسباب تأجيل دورة أكتوبر بالنسبة للجماعة الترابية اكزناية تبقى مجهولة وغامضة لدى الرأيي العامين ؛ المحلي والإقليمي. على نفس الوتيرة ونفس النهج صارت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لولاية طنجة مع تسجيل فارق يمكن وصفه بالبسيط بينها وبين جماعة اكزناية ؛ بحيث تعذر التئام الجمع العام للغرفة التجارية بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني ! فهل معنى هذا أن لعنة التأجيل تلاحق العديد من الجماعات الترابية والغرف المهنية لأسباب حزبية صرفة ، أم أن الصراعات حول المصالح الشخصية بنوعيها ؛ الظاهرة والخفية التي - غالبا - ما تدب هنا وهناك بين الأشخاص - بغض النظر عن لونهم الحزبي - تحول دون انعقاد الدورات في مواعيدها المحددة ؟