الرئيسية | مجتمع | تحريات تكشف بعض مواقع التشهير الاجتماعي !

تحريات تكشف بعض مواقع التشهير الاجتماعي !

من مساوئ الطفرة التكنولوجية انها وفرت للجبناء امكانية الاختفاء؛ وجعلتهم مناضلين واشداء وراء شاشات الهاتف واجهزة الحاسوب ومنهم من راح يقذف سمومه في مواقع الكترونية وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي المجهولة ماسا باعراض الناس ومفتخرا بالكذب والتشهير بحياة الاشخاص. في الريف؛ كما في كل بقاع العالم؛ ظهرت العديد من المواقع الالكترونية وحسابات او صفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي جعلت من التشهير بحياة المسؤولين ومناضلي المجتمع المدني والاعلاميين مهنتها وشغلها الشاغل؛ وجمعت حولها فريقا مهما من "اشباه الصحافيبن والمناضلين المرضى" والاستعانة بالاشخاص غير الاسوياء نفسيا واجتماعيا وكذلك بعض لوبيات الفساد والمصالح الشخصية الذين يحاولون البحث عن واقيات ومظلات ليتحصنوا وراءها. وفي هذا الاطار كشفت مصادر عليمة ان التحريات قادت اخيرا الى التعرف على هوية المتصلين والمتعاملين مع بعض المواقع الالكترونية المختصة في التشهير بشخصيات عمومية وفاعلين في المجتمع حيث اصبح شغلهم الشاغل هو التعرض للحياة الخاصة لاشخاص من المجتمع والدولة دون اي اعتبار اخلاقي او قانوني. وكان اول ما توصلت اليه هذه التحريات ان التواصل مع صاحب هذا الموقع الالكتروني يتم عن طريق تطبيق "الواتساب" عبر رقم هاتفي مسجل باحدى الدول الاوربية وهو الرقم الذي تم الكشف عنه للموقع والذي نبينه بهذا الشكل (00000000011+) دون ان نعلن عنه بشكل كامل الا اذا دعت الضرورة لذلك. نفس التحريات اشارت الى ان اغلب المتصلين بهذا الموقع بطريقة مباشرة او غير مباشرة هم منتخبون باقليم الحسيمة وفاعلون في القطاع الرياضي؛ موظفون بالجهة والبلدية؛ فيما البعض الاخر اهم شخاص يشتغلون في اعمال مشبوهة ويحاولون نشر اشاعات بهدف خدمة مصالحهم الشخصية ولا علاقة لهم بالصالح العام؛ بل يقصدون التشهير ببعض الشخصيات كاسلوب للابتزاز او الاختباء لا غير. ومن المعطيات التي تم رصدها ان اتصالات مكثفة تنجز بشكل يومي بين صاحب الموقع بفرنسا واحد الاشخاص الذي يدعي نفوذا بحزب الحمامة بتطوان غرها شن حروب على بعض المسؤولين من الدولة والمنتخبين اولا للدفاع عن مصالح اسرته بالحسيمة التي تعتبر احدى الاركان القوية لما يعرف بملف "ماركيز دي كوبا" وثانيا لضمان موقع مهم لصديقه و"الفاعل الرياضي" المقيم كذلك بالخارج. الفاعل الرياضي هذا ايضا انخرط مباشرة في حروب التشهير واسس موقعا الكترونيا لبتحدث بصوت وحيد واوحد وشعاره "انا ومن بعدي الطوفان" وان لا خلاص لازمات الريف الا عبر سياسته وفريقه المشكل من بعض منتخبي بلدية الحسيمة والمجلس الاقليمي و"مستشار اعلامي سايق" بنفس البلدية بلغ به سن الياس الى ان يمتهن التسول الاعلامي. والى حانب "القرص الصلب" لهذه المواقع -التي تدار من خارج المغرب- هناك "فرص خارجي" يعمل على امداد هذه المواقع بمعطيات كاذبة وهو القرص المشكل من اشخاص بالحسيمة وتطوان وطنجة يقتاتون من تناقضات وصراعات المجتمع ويخفون مصالحهم وهو منتخبون؛ موظفون اشباح وموظفون اشباح. ومن الاسماء التي رصدتها التحريات ضمن هذه الاتصالات التي تجرى مع هذه المواقع وتكررت بشكل كبير نجد (ف؛ب) (س؛ب) (ف؛ب) (ج.ط) (ك؛ا) (س.ب)... وهي الاسماء التي اثارت انتباه "المحققين" لنكرار اسم (ب) حتى اصبح الملف لديهم يعرف ب " متلازمة او متناقضة B3" غير ان ما استغرب له التحقيق ان من هذه المواقع من يستغل معطيات جهاز اداري حساس حيث يترجم رسائله الى مقالات ويحور معطياته من سياق عام لشؤون المواطنين الى دليل للتشهير بحياتهم .