الرئيسية | متابعات | تسجيل ارتفاع ملحوظ في الاستثمارات الإشهارية !

تسجيل ارتفاع ملحوظ في الاستثمارات الإشهارية !

سجلت الاستثمارات الإشهارية خلال الأيام العشرة الأولى من رمضان رقماً ناهز 407 ملايين درهم، بزيادة تقدر بـ9.1 في المائة مقارنة مع السنة الماضية. ويشمل هذا الرقم المستثمر جميع وسائل الإعلام، من تلفزيون وإذاعة ولوحات إشهارية وصحافة ورقية ورقمية وسينما. وعادة يحظى شهر رمضان بمتابعة جماهيرية كبيرة على مختلف وسائل الإعلام، وهو ما يرتبط بتغيير في عادات الاستهلاك، ما يولد فترة ذروة إلى حد ما للاستثمارات الإعلانية في المغرب. وبحسب المعطيات الصادرة عن مكتب “إمبيريوم” فقد سجلت معظم وسائل الإعلام (تلفزيون، اللوحات الإشهارية، الصحافة الرقمية والراديو) ارتفاعا قويا إلى حد ما، فيما استحوذ التلفزيون على 63.2 في المائة من الحصة السوقية، بزيادة 11.9 في المائة، أي 257 مليون درهم. ويعزى هذا الارتفاع إلى الإقبال المرتفع على القنوات الوطنية خلال شهر رمضان (70 في المائة من حصة المشاهدة لكل من القناة الثانية والأولى مجتمعتين، وذلك ابتداء من اليوم الأول من رمضان)، وفق أرقام “إمبيريوم”. وفي ما يتعلق باللوحات الإشهارية، سجل القطاع بدوره ارتفاعا ملحوظا بلغ 12.5 في المائة، أي ما يعادل 18.2 في المائة من الحصة السوقية، وهو ما يقارب 74 مليون درهم، متبوعا بالصحافة الرقمية، التي عرفت بدورها تسجيل ارتفاع وصل إلى 8.2 في المائة من الحصة السوقية، أي 22 مليون درهم. وفي الأخير وباستثمار وصل إلى 44 مليون درهم، تمكن الراديو من تسجيل ارتفاع وصل إلى 7.7 في المائة، أي 10.8 في المائة من الحصة السوقية. في المقابل، تشير المعطيات إلى أن الصحافة المكتوبة سجلت انخفاضا حادا في استقطاب الاستثمارات الإشهارية، إذ وصل هذا التراجع إلى 39.7- في المائة، أي ما يعادل 10 ملايين درهم، لتحتفظ بحصة سوقية تناهز 2.5 في المائة. القطاعات المستثمرة رغم تسجيل قطاع الأبناك والتأمينات انخفاضا حادا بنسبة 42- في المائة مقارنة مع سنة 2021، إلا أنه مازال القطاع الرابع الأكثر استثمارًا عام 2022، بميزانية قدرها 27.2 مليون درهم، مسبوقا بقطاع الأغذية (36%+)، أي بمجموع 91.3 مليون درهم، ومتبوعا بقطاع الاتصالات (6%-) باستثمار ناهز 85.9 مليون درهم، يليه قطاع التمويل والتأمين، بارتفاع قدره 220%، بعد أن استثمر 28.1 مليون درهم. وفي المركزين الخامس والسادس نجد على التوالي قطاعي البناء والأشغال العامة (5+% / 22.3 مليون درهم) وقطاع المشروبات (%-4 / 16.3 مليون درهم). وحسب الأرقام التي تم جمعها خلال الأيام العشرة الأولى من شهر رمضان فإنه بشأن القطاعات التي تظهر منحنيات تصاعدية هامة مقارنة بعام 2021 نجد على رأس القائمة قطاع العقارات، بزيادة ملحوظة بنسبة 928% (4.8 ملايين درهم)، يليه قطاع الصيدلية والطب بميزانية إعلانية زادت بنسبة 339%+، ليصبح المجموع 5.2 ملايين درهم تقريبًا. واستثمرت القطاعات الأخرى أكثر في عام 2022، مثل التعليم والتكوين (202+%)، والتوزيع (93%+)، والصناعة (43%+)، والثقافة (42%). بينما في عام 2021 كانت لدى جميع القطاعات تقريبًا استثمارات أكبر بكثير مما كانت عليه في السنوات السابقة، إذ إن 2022 يمثل انخفاضًا كبيرًا في العديد من القطاعات، وهي قطاع الطاقة (%-42)، والأثاث والديكور ((%-67، وتكنولوجيا-المعلومات (%-12) والصيانة (21%-). الصحافة واللوحات الإشهارية في وقت تشهد ميزانيات الإشهارات زيادة في القيمة فإن وجود المعلنين خلال فترة رمضان يكاد يكون مطابقًا لعام 2021، إذ سجلت هاته الفترة حضورا قويا لـ726 معلنا خلال الأيام العشرة الأولى من رمضان (مقابل 731 سنة 2021). ويبقى الحدث الأبرز هو كون اللوحات الإشهارية والصحافة سجلا معا ارتفاعا في عدد المعلنين، إذ تواصل على هذه الوسائط 24 و60 معلنًا إضافياً على التوالي.