الرئيسية | سياسة | سفير إسرائيل في واشنطن ينتقد رشيدة طليب بشأن الأقصى !

سفير إسرائيل في واشنطن ينتقد رشيدة طليب بشأن الأقصى !

تحول التوتر في القدس الشرقية إلى اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية والفلسطينيين حول الأقصى انتقد السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة النائبة الأميركية رشيدة طليب "لإذكاء التوتر" بتعليقاتها بينما تتصاعد المواجهات بين إسرائيل وحركة حماس. وكتب السفير الإسرائيلي جلعاد أردان على تويتر، قائلا لرشيدة، عضو مجلس النواب عن الحزب الديمقراطي: "ربما يجب عليك أن تفتحِ عينيك على الصورة كاملة؟ يتم استخدام ثالث أقدس موقع في الإسلام لتخزين زجاجات المولوتوف والحجارة التي يتم رميها على الشرطة وعلى المصلين اليهود الذين يصلون عند الحائط الغربي، أسفل الحرم القدسي". وكتبت إردان في تغريدة أخرى "بدلا من الدعوة إلى السلام والهدوء، فإن تغريداتك هي مصدر التوترات. ربما لا تدركين أن كلماتك تشجع الجماعات الإرهابية مثل حماس على إطلاق الصواريخ على السكان المدنيين وتنفيذ هجمات ضد اليهود". وانتقدت طليب إسرائيل بعد وقوع اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية والفلسطينيين، الجمعة الماضية، في المسجد الأقصى، وهو موقع مقدس لدى المسلمين واليهود في القدس. ويقول موقع فوكس نيوز إن طليب هي أول فلسطينية أميركية تنتخب لعضوية الكونغرس. وفي بعض تغريداتها، حرصت طليب على الإشارة إلى حسابي الرئيس الأميركي جو بايدن ووزير خارجيته أنتوني بلينكن، مشككة في أسباب البيت الأبيض لتقديم المساعدة لإسرائيل. وغردت على تويتر، قائلة: "كنت في السابعة من عمري عندما صليت لأول مرة في الأقصى. إنه موقع مقدس للمسلمين. وهذا يعادل مهاجمة كنيسة القيامة بالنسبة للمسيحيين، أو جبل الهيكل لليهود. إسرائيل تهاجمه خلال شهر رمضان". وأضافت: "تُستخدم أموال دافعي الضرائب الأميركيين لارتكاب انتهاكات بحق حقوق الإنسان. يجب على الكونغرس أن يشترط المساعدة التي نرسلها إلى إسرائيل، وأن ينهيها تماما إذا لم يتم اتباع هذه الشروط. التصريحات لا تجدي. هذا يكفي". وتحول التوتر في القدس الشرقية إلى اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية والفلسطينيين حول الأقصى، ثالث الحرمين الشريفين في الإسلام، في العشر الأواخر من شهر رمضان. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن بلاده تحافظ على حق العبادة، ولن تتسامح مع أعمال الشغب في المجمع الذي يضم المسجد الأقصى ويطلق عليه اليهود اسم جبل الهيكل. وتصاعدت الخلافات في القدس والضفة الغربية المحتلة وتحولت إلى اشتباكات في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، وهو حي تواجه فيه العديد من العائلات الفلسطينية الإجلاء. كما امتد إلى قطاع غزة، وفي أعنف قصف متبادل بين الجانبين منذ سنوات، تصاعد القتال بين إسرائيل وحركة حماس، خلال ليل الأربعاء، ليرتفع عدد القتلى إلى 35 فلسطينيا وخمسة إسرائيليين.