اخر الاخبار

أقلام حرة

الرئيسية | سياسة | الزفزافي الأب: لا نعرف أين هو ناصر وجلول والدولة لا تحتاج وساطة من أحد لإطلاق سراح المعتقلين

الزفزافي الأب: لا نعرف أين هو ناصر وجلول والدولة لا تحتاج وساطة من أحد لإطلاق سراح المعتقلين

الزفزافي الأب: لا نعرف أين هو ناصر وجلول والدولة لا تحتاج وساطة من أحد لإطلاق سراح المعتقلين اضغط على الصورة لرؤيتها في حجمها الحقيقي

دعا أحمد الزفزافي، مندوبية السجون إلى الكشف عن مصير نجله ناصر وزميله محمد جلول، المعتقلين على خلفية حراك الريف، وذلك بعد قرار ترحيل السجناء الستة المعتقلين في سجن طنجة 2، متهمة إياهم بممارسة “سلوكات مشينة ومخالفات خطيرة”.

وقال الزفزافي الأب في فيديو بثه في صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، عبر تقنية البث المباشر، مساء الجمعة، مخاطبا التامك “لقد ظلمت هؤلاء الشباب والعقاب ليس بهذه الطريقة الانتقامية، ولا نعرف أين هو ناصر وجلول”.

وأضاف “ينبغي أن تعرف أن هؤلاء أبناؤنا ولا نعرف أين هم، لا نعرف ناصر الزفزافي ومحمد جلول أين، ينبغي أن تعلموننا أين هم”، وأردف، “لي غلب يعف وهؤلاء أبناء البسطاء ومعتقلين ظلما وعدوانا”.

وزاد الزفزافي مخاطبا التامك “سننتظر حتى غدا وإلا سنوجه طلبنا إلى جهة أخرى لمعرفة مصير ابننا”، وأضاف “أنتم تحاكمون النوايا كما حكمت علينا الأغلبية الحكومية بالانفصاليين، عليكم أن تكونوا منطقيين ومسؤولين”، متسائلا، “ليست لدي أي منظمة ولم أتزعمها في يوم من الأيام، وأنا عندي ابني في السجن، بين الرسائل المشفرة التي تحدثتم عنها”.

وأوضح الزفزازي أن الدولة ليست في حاجة إلى وساطة من أحد لإطلاق سراح المعتقلين، وأكد أن الحاجة ماسة إلى “إرادة سياسية للدولة لإطلاق سراح هؤلاء المعتقلين ونطالب بإرادة سياسية لنتخلص من هذا الملف”.

وشدد الزفزافي على أن معتقلي حراك الريف “معتقلون سياسيون بكل ما للكلمة من معنى، رغم إنكاركم لهذا المصطلح”، وقال موجها كلامه للتامك “دموع الأمهات التي سالت بسبب اعتقال أبنائهن لو جمعت منذ 2017 لشكلت بحيرة وأغرقتكم فيها”.

Twitter Facebook Google Plus Linkedin email

من شروط التعليق عدم سب الاخرين و الاديان و احترام مقدسات البلاد و الا فلن ينشر تعليقك

عدد التعليقات (0)

أضف تعليقك