الرئيسية | ثقافة و فن | تطوان : مهرجان الصورة الفوتوغرافية يناقش واقع وآفاق التصوير و الرهانات المستقبلية.

تطوان : مهرجان الصورة الفوتوغرافية يناقش واقع وآفاق التصوير و الرهانات المستقبلية.

نظمت جمعية ممتهني التصوير للتنمية و التواصل بمدينة الحمامة البيضاء تطوان مهرجان الصورة الفوتوغرافية في دورته الأولى تحت شعار "واقع و آفاق التصوير و الرهانات المستقبلية"، واستمرت أنشطة المهرجان من 26 أبريل إلى غاية 8 ماي. و تميز المهرجان بتنظيم مسابقات خاصة بالصورة الفوتوغرافية، ودورات و ورشات تكوينية في مجال التصوير الفوتوغرافي بحيث تم تتويج ثلاث صور فوتوغرافية بالمهرجان الذي حظى بتسيير من طرف الأستاذ والإعلامي ياسين كركيش، كما عرف المهرجان أيضا حضور ضيفة شرف المصورة الفوتوغرافية نوال المعروفي. وأكدت رئيسة جمعية ممتهني التصوير للتنمية و التواصل السيدة فريدة الشارية أن المهرجان قد لقي إقبالا من طرف الشباب وعشاق التصوير وان نجاح هذه الدورة ما هو الا ثمرة الجهد الذي بدله كل أعضاء الجمعية . و اختتم مهرجان الصورة الفوتوغرافية أنشطته يوم 8 ماي بكلمة لرئيسة جمعية ممتهني التصوير للتنمية والتواصل تحت عنوان مهرجان الصورة الفوتوغرافية وواقع و آفاق التصوير و الرهانات المستقبلية وقد أطر الأستاذ محمد سعيد الأندلسي مدير مجلة رائدات، ندوة تحت عنوان "البعد الجمالي لفن التصوير الفوتوغرافي و القواعد الضرورية لكي تكون مصورا محترفا". بحيث تناول ثلاث نقاط أساسية في مداخلته التي وضحت خبرته وتكوينه في ميدان التصوير الفوتوغرافي بحرفية عالية، وتضمنت ندوته ثلاث محاور يتعلق الأول بأهم الفنون في التصوير الفوتوغرافي بالتركيز على أنواعه التصوير الليلي، و تصوير الحياة البرية، والتصوير الخاص بالأبيض والأسود، تصوير القريب، وتصوير الأشخاص، والتصوير الصحفي...وغيرها. والمحور الثاني الذي حدد فيه معايير خاصة بالمصور، بإجابته عن السؤال المتمثل في كيف تصبح مصورا فوتوغرافيا احترافيا؟ أن يكون المصور محبا للتصوير وحاملا لكاميرا التصوير أينما حل وارتحل للإبداع في تصوير اللحظات واقتناص اللقطات العفوية. ويجب أن يتحلى المصور الاحترافي بصفات تسم شخصيته و تتجلى أساسا في المسؤولية، و الالتزام، و اكتساب الحس الفني... ليختم الأستاذ الأندلسي كلامه بالتطرق إلى بعض قواعد فن التصوير الفوتوغرافي لتكون صور ملتقطة بطريقة احترافية بالأخذ بعين الاعتبار زاوية التقاط الصور، و التأطير أو ما يعرف بإطار الصورة، اختيار ملائم لنقطة الجذب بالإضافة إلى حسن اختيار المشهد... ومن التوصيات التي ألقاها في ختام الندوة أن تتكاثف الجهود حول تنظيم دورات تكوينية موجهة للشباب الطموحين لاكتساب مهارات للتصوير الفوتوغرافي لضمان مستقبل مثمر لمجال الصورة و آفاقا إيجابية لميدان التصوير و للشغوفين بحب التقاط الصورة. وقد كرمت لجنة التحكيم والعديد من الشخصيات والأستاذة ومديري المؤسسات التي كانت الدعم الأساسي للمهرجان بدروع وشواهد وقد اختتم المهرجان بحفل شاي على شرف الحضور والمشاركين.