الرئيسية | سياسة | بداية تشكيل شرق أوسط جديد !

بداية تشكيل شرق أوسط جديد !

كشف محللون حقيقة ما يجري من أحداث بدأت شرارتها بحصار قطر ، إلا أنهم أوضحوا ان كل ما يجري هي مخطط كبير لبداية لا تحمد عقباها الموضوع أكبر من قضية حصار لقطر وهذا سيناريو لمخطط مستقبلي للأحداث . - هناك ترتيبات أكبر من ملف قطر ، فالحصار القطري يستهدف إخراس صوتها تمهيدا لمخطط متفق عليه بين الثلاثي (الخليجي - ترامب - نتنياهو) وهو -وفق تصوري والمعطيات- كالآتي: - هآرتس تتحدث عن حرب كبيرة على غزة، وتؤكد على أن الخطوات الخليجية المصرية تأتي في هذا الإطار، تمهيدا لحرب اجتثاث تستهدف المقاومة بغزة. - وعليه فقبل كل شيء يجب ضمان إسكات صوت الجزيرة لضمان حدوث حرب بلا ضجيج قد يحرك الشعوب مجددا ويفشل مكاسب الأنظمة من الثورات المضادة. - يتبع إسكات الجزيرة والحملة على قطر، حملة داخلية لكل معارض خليجي قد يعارض توصيف المقاومة بالإرهاب، بحجة خيانة موقف بلده والوقوف مع قطر. - رفع مستوى الدعاية الحربية في الدول العربية ضد حماس وقطر والإرهاب معا، لتهيئة الرأي العام لعملية تصعيد عسكرية كبيرة بغزة. - تقوم مصر وإسرائيل بالتصعيد العسكري ضد حماس في غزة عبر عملية قصف كثيفة كالتي نفذت في الموصل، مع ضمان إسكات صوت الإعلام المؤيد للمقاومة. - يقوم ثلاثي التصهين الإعلامي في (الإمارات - السعودية - مصر) بالغطاء الدعائي للحرب، بالتوازي مع إسكات الجزيرة في حال نجحت الحملة على قطر. - يكتمل التصعيد بتحرك عسكري بري من محورين تشارك فيه مصر وإسرائيل على غزة، ينهي الترتيبات على الأرض ويضمن تنظيف الميدان من العناصر المقاومة. - تقوم السعودية والإمارات ومصر والأردن بالدعوة لمؤتمر فلسطيني - فلسطيني (دحلاني-عباسي) لفرض قيادة موحدة سيتم استخدامها لاحقا . - تقوم السعودية بعد ذلك بالدعوة لمؤتمر السلام الشامل الذي يضمن تصفية القضية الفلسطينية والاعتراف بيهودية الدولة وإقرار اجراءات التوطين. - كل ما سبق ليس تهيؤات، بل يتم التصعيد لهذا صراحة من حديث عن "صفقة القرن" وحديث سعودي عن إرهاب المقاومة، وتصعيد شامل ضد كل الثوابت العربية . - والتصريحات الإسرائيلية-العربية عن اقتراب تصفية تاريخية لن تمر إلا عبر تلك المراحل تماما، ولا يمكن تخيل التصفية قبل إنهاء حماس ومن خلفها الجزيرة. - احتمالات فشل المخطط ثلاثة (صمود قطري - عزل ترامب - موت سلمان وتولي بن نايف) بخلاف ذلك ستؤول الأمور للأسوأ كثيراً. - كل ما سبق ينبع من مقاربة (إماراتية- سعودية - مصرية - إسرائيلية)بأن إنهاء الإسلاميين ،وتصفية القضية الفلسطينية، مدخل رئيسي لتسوية كامل المنطقة لصالح الرؤية الغربية.