الرئيسية | ثقافة و فن | جديد شعيب حليفي : "ثقافة النص الروائي"

جديد شعيب حليفي : "ثقافة النص الروائي"

صدر عن منشورات مكتبة المدارس بالدار البيضاء كتاب نقدي جديد للكاتب المغربي شعيب حليفي بعنوان "ثقافة النص الروائي". ويعرض حليفي في هذا الكتاب، الذي يقع في 175 صفحة، تجربته النقدية في الحقل الروائي، وذلك انطلاقا من سلسلة من القراءات المنفتحة على الثقافة والمجتمع. ومن النصوص الروائية التي اعتمدها في قراءاته النقدية "بولنوار" لعثمان أشقرا، و"العميان" لعبدالعزيز آيت بنصالح، و"امرأة النسيان" لمحمد برادة، و"جمانة امرأة البوغاز" لمحمد بروحو، و"ثورة المريدين" لسعيد بنسعيد العلوي، و"لون الروح" لصلاح الدين بوجاه، و"وي إذن لست بإفرنجي" لخليل أفندي الخوري، و"زاوية العميان" لحسن رياض، و"الحب والزمن" لسعيد سالم، و"إصرار- غابت سعاد" لبوشعيب الساوري. كما شملت قراءته كتاب "صبرا" لسعيد شهاب، و"أنا الغريق" لأحمد ضيف، و"عين الهر - سجاد عجمي" لشهلا الع جيلي، و"ملائكة السراب" لموليم العروسي، و"سقف الكفاية" لمحمد حسن علوان، و"زمن الطلبة والعسكر" لمحمد العمري، و"الأيام الباردة" لمحمد غرناط، و"سوق الحميدية" لسلطان سعد القحطاني، و"زمن الخوف" لإدريس الكنبوري، و"القاهرة الصغيرة -كيف ترضع من الذئبة دون أن تعضك" لعمارة لخوص، و"عرس بغل" للطاهر وطار، و"أنثى الليل" لمراد يوسفي. وجاء في كلمة للكاتب على الغلاف الأخير للكتاب "الرواية هي ذلك الساحر القابض على أسرار الخيال في دائرة الأجناس الأدبية، وقد ظل لقرون متخفيا في أثواب تعبيرات كثيرة؛ وحينما أصبح هذا الساحر معلوما تحت اسم واحد ومئات الألقاب، عاد إلى كل ثيابه وأقنعته وألاعيبه مجددا ومبدعا، سحره في أشكاله ولغاته وما يجود به من مواضيع، يخرجها من خياله الذي يقف، دائما، على الحافات الخطرة لما نفكر فيه ونحياه".