الرئيسية | مجتمع | مخاوف من نشر مجرى لتصريف المياه في العوامة للأمراض.. و شكايات الساكنة تقابل التجاهل

مخاوف من نشر مجرى لتصريف المياه في العوامة للأمراض.. و شكايات الساكنة تقابل التجاهل

منذ سنة 2014 یتقدم ساكنة شارع الكویت في العوامة (البلاكا) بشكایات لكافة سلطات المدینة من مقاطعة وجماعة وولایة، لكن مطلبھم بتخلیصھم من أضرار مجرى مخصص لتصریف میاه الأمطار یقابل بالتجاھل.

والمجرى الذي وجد لتصریف میاه الأمطار لتفادي الفیضانات، تحول مع الوقت إلى واد لمیاه الصرف الصحي، الشيء الذي أضحى یشكل خطرا على الساكنة، لارتفاع مخاطر بانتشار امراض تجد من المیاه العادمة بیئة لھا، فضلا عن الروائح الكریھة والحشرات الضارة وحتى بعض القوارض.

بعض السكان وفي تصریح، أكدوا أن منازلھم أصبحت عرضة للجردان والدیدان، فیما یبقى أخطرھا "البعوض"، الذي تؤدي لسعتھ لأثار خطیرة في كافة أنحاء الجسد، ویعاني منھا أطفال المنطقة بالدرجة الأولى.

الشكوك حول إمكانیة نشر ھذا الواد للأمراض الخطیرة، تصاعدت في الفترة الأخیرة إذ ظھرت على بعض السكان أمراض ضیق التنفس وأمراض جلدیة، ومن بینھا "فیروس زونا أو النطاقي"، كما یظھر في تصریح محسن أحد سكان حي الركایع

تجاھل من المسؤولین

وحسب السكان دائما فإنھم یطالبون في المرحلة الحالیة إدراج المجرى ضمن مشاریع اعادة التھیئة، حتى یتم مستقبلا تغطیتھ أو تنظیفھ بشكل دائم، بدل أعمال التزیین التي یشھدھا الحي فقط عند الزیارات الملكیة.

وفي ھذا السیاق استنكر السكان التلاعب بھم من قبل المسؤولین المحلیین فرغم تقدیم شكایة في الموضوع لكل الجھات، لم یتلقوا لغایة الآن ردا صریحا وكل طرف یرمي بھم إلى الأخر، فیما یدعي آخرون عدم اختصاصھم وأن وكالة حوض اللوكوس ھي المعنیة بالمجاري المائیة.