الرئيسية | متابعات | طنجة : منطق الريع ببيت الصحافة !؟

طنجة : منطق الريع ببيت الصحافة !؟

لا أحد في حدود علمي من الإعلاميين والصحافيين يعرف بالضط ما يجري ببناية بيت الصحافة التي دشنها الملك في الصيف المنصرم ، اللهم إذا استثنينا رئيس مجلس إدارة هذه المؤسسة ومن يدور في فلكه ، ونحن هنا لا نستهدف شخصا بعينه ، أو جهة بعينها ، ولكن فقط ، نود معرفة حقيقة ما يجري داخل أسوار البيت ، مثل الأساليب المتبعة في تدبير شؤون البيت المالية والإدارية ، وإطلاع الإعلاميين على الحسابات ، بما في ذلك المداخيل والمصاريف . ةنعتقد أن هذا حقا مشروعا ما دام بيت الصحافة مؤسسة مفتوحة في وجه كل الإعلاميين والإعلاميات ، بل مؤسسة عمومية لا يحق لاحد احتكارها ، واعتبارها ملكية خاصة. ولعل الشراكات التي عقدها بيت الصحافة في سخص رئيسه مع المجالس المنتخبة ، بما فيها الجهة ومجلس المدينة والمجلس الإقليمي ، نعتبرها ذرائع لجمع المال والإفادة من الريع الصحافي ، خاصة وأن "صاحب" البيت يعلن على مسمع ومرأى من الإعلاميين والمجتمع المدني والمنتخبين عرض خدماته على المجالس ؛ المتمثلة في تسويق وتلميع ، وهذا قوله ،واجهة هذه المؤسسات الدستورية !؟ أي تلميع هذا ، في وقت أضحت فيه المعلومة أفقية ، يتناقلها المواطنون بسرعة كبيرة ، عبر صفحات المواقع الاجتما عية ؟ وهل يعني كلام السيد الرئيس أن كل الصحافيين والإعلاميين تابعين لسيادته ، يفعل بهم ما تشاء إرادته ؟ ويفعلون ما يأمرهم به ، دون إبداء رأي أو تعبير عن فكرة ناقدة لأسلوب الرأي الواحد ؟؟أسئلة كثيرة تطرح اليوم على الإعلاميين المستقلين نتمنى تعميقها بكل حرية وديمقراطية .