الرئيسية | مجتمع | تطوان : حمام بلبشير خطر على تلامذة مدرسة أحمد الزواق !؟

تطوان : حمام بلبشير خطر على تلامذة مدرسة أحمد الزواق !؟

Fwd: hassan laachir hassan laachir à vous يشكل حمام بلبشير التقليدي الواقع بحي الباريو مالقا المخصص للنساء والرجال بتطوان، خطرا بيئيا على صحة وسلامة تلاميذ وتلميذات مدرسة سيدي أحمد الزواق العمومية المجاورة له . جراء الأدخنة الملوثة التي ينفثها في أوقات الذروة ، فترخي بسدولها على فضاءات المؤسسة، وتشكل خطورة صحية على هؤلاء البراعم الأبرياء، وكذا الأطر التربوية العاملين بها . فالعديد من المتعلمين يعانون من أمراض تنفسية كالربو وضيق النفس ، بسبب استنشاقهم دخان الحمام الملوث ، الناتج حسب مصادر عليمة عن حريق العجلات المطاطية وبقايا الخشب المتهالكين . كما أكدت ذات المصادر على أن هذا الحمام التقليدي تعود ملكيته الى شخص يسمى بلبشير ،كان يحسن استغلاله في زمنه وبطرق قانونية متوفرا على جميع الشروط اللازمة التي يمليها عليه القانون،وكان يستعمل الحطب الطبيعي النقي للتدفئة، ولما توفي بقي الحمام تحت اشراف زوجته( زدة) بلبشير ، اكتراه منها شخص يلقب ( الرباطي )، كما تصفه مصادرنا بقيدوم الحمامات التقليدية بتطوان ، وبعدما توفي جاء بعده ورثته ، ليصبح الحمام حاليا تحت اشراف أحد هؤلاء الورثة . وتضيف مصادنا يستغله هذا الأخير بشكل عشوائي ، حيث يستعمل بقايا الخشب والعجلات المطاطية المتهالكين لايقاد نار التدفئة . مما يؤدي الى تصاعد دخان محمل بمواد كيماوية سامة تؤثر بشكل خطير على صحة المتعلمين والأطر التربوية بذات المؤسسة . وفي اتصال موقعنا ببعض آباء وأولياء تلاميذ وتلميذات المدرسة لاستفسارهم في الموضوع ، أعربوا عن قلقهم وتذمرهم عما يلحق أبناءهم من أمراض معدية بسبب الدخان الذي ينفثه الحمام المذكور، رغم لجوء الأطر التربوية الى اقفال نوافذ الحجرات الدراسية للوقاية من أضرارها ، فانها تخترق كل الحواجز لترخي بسدولها على أرجاء المؤسسة . وفي استفسارنا حارس المدرسة ذاتها عن الأوضاع البيئية السائدة في فضاءاتها، أكد لنا وبفس متحسرة أن هذا الحمام يتسبب في مخاطر ومهالك للتلاميذ والتلميذات بشكل عام، بسسب عشوائية الاستغلال وعدم الانضباط للمستلزمات الضرورية المحافظة على التوازنات البيئية . وعليه فان أباء وأولياء تلامبذ وتلميذات هذه المؤسسة يطالبون باشا مدينة تطوان التدخل الفوري قصد وضع حد للاستغلال العشوائي الذي يحظى به هذا الحمام، ورفع الضررالمتلاحق بأبناهم . كما يطالبون وزارة التربية والتعليم وتكوين الأطر ايفاد لجنة مركزية تحقق في الموضوع وتقيم حجم الأضرار الناجمة عن دخان الحمام المتصاعد في فضاءاتها وداخل حجراتها م . الدراسية بهدف وضع استراتيجية مبنية على أرضية محكمة للتخلص من أخطار التلوث الذي يتربص بتلاميذ وتلميذات هذه المؤسسة التربوية العمومية المخصصة لتعلم الصغار على اختلاف مستوياتهم .