الرئيسية | متابعات | طنجة : مقاطعة المدينة تكشف عن حصيلة 100 يوم في دورتها الأولى

طنجة : مقاطعة المدينة تكشف عن حصيلة 100 يوم في دورتها الأولى

نجة: مقاطعة المدينة تكشف عن حصيلة 100 يوم في دورتها الاولى عقدت مقاطعة طنجة المدينة يوم 7 يناير الجاري بالقصر البلدي الدورة الآولى العادية, بعد انتخاب مجلسها, لدراسة جدول الآعمال المكون من نقطتين:عرض شريط وثائقي حول مدينة طنجة. وعرض اخباري حول أنشطة المقاطعة. حضر اللقاء كل من رئيس المقاطعة طنجة المدينة محمد أفقير , ورئيسة الدائرة بالنيابة, و34 مستشار. وفي كلمة لرئيس المقاطعة حاول اعطاء حصيلة المأة يوم من عمر المجلس المنتخب, مركزا في البداية على اعطاء تفويض المهام لثمانية من نوابه. كما أشار الى تقريب مصلحة تصديق الامضاءات من المواطنين في مراكز قريبة منهم, تم كذاك تطرق الى أسواق المدينة التابعة للمقاطعة, واستخلص مجموعة من الآكراهات والمشاكل المرتبطة بها من مثل صعوبة الولوج اليها, احتلال أبواب المحلات, غياب المنافسة الشريفة, العمل بدون ترخيص, قلة الخدمات للمواطن وانعدام الجودة, والتدهور المستمر بسوق الرمل بيع الكلاب والحيوانات أما المواد الغدائية والخضر والفواكه واللحوم. واستنادا الى محتوى العرض المتعلق بطنجة, حاول أن يبرز أهمية ادماج المدينة العتيقة في محيط ميناء طنجة المدينة, احتذاءا بنموذج مدينة طريفة الاسبانية ومينائها, الذي خضع لاعادة الهيكلة ليتنافس مع ميناء طنجة في استقبال. اذ صرح بأنه قد حضر ندوة بمدينة طريفة وشارك فيه حول هذا الموضوع. ثم حاول أن يبرز بعض الاجراءات التي تمت خلال هذه المدة الزمنية, نظرا لآهميتها ومتطلبات العصر التي تتماشى مع المتغيرات العلمية والتكنولوجية, من مثل اخضاع أرشيف المقاطعة الى النظام المعلوماتي, حتى يسهل العملية على الموظفين والمواطنين بصفة عامة لتسلم نسخ من وثائقهم وذلك ابتداء من سنة 1929 الى اليوم.وبخصوص موظفي المقاطعة الذين لا يتجاوزون 239 موظفا, سيحال 13 موظفا منها خلال نهاية سنة 2016 على التقاعد, يرى بأن هذه المقاطعة ستعاني من قلة الموظفين والآطر, اذ لا يوجد مهندس بمصلحة التعمير, كما أن الكفاءة في الموظفين الموجودين لا ترقى الى متطلبات العصر والمواطنين, فنسبة التخصصات والتحصيل العلمي قليلة . وفي الختام حاول جرد مجموعة من اللقاءات والندوات التي تم عقدها خلال 100 يوم, منها استقبال وفد هولندي حول موضوع تسويق المدينة, التطرق لقضايا البيئة, الاحتفال بالسنة الهجرية, وعدة لقاءات مع فعاليات من المجتمع المدني بطنجة