الرئيسية | جهويات | الدورة الاستثنائية للمجلس القروي لدار الشاوي نونبر 2015

الدورة الاستثنائية للمجلس القروي لدار الشاوي نونبر 2015

انعقدت أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي لدار الشاوي يوم الخميس 05 نونبر 2015 ؛ بحضور كل من قائد قيادة دار الشاوي ورئيس المجلس القروي لدار الشاوي وجل نواب ومستشاري المجلس ، وتضمن جدول أعمال الدورة ثلاثة نقط . استهلت أشغال الدورة بدايتا بالنقطة الأولى المتعلقة بانتخاب ممثلي الجماعة في حظيرة مجالس التدبير التابعة للمجموعات المدرسية بدار الشاوي، وفقا لمقتضيات النصوص التشريعية و التنظيمية الجاري بها العمل ، وقد أفرزت نتائج الانتخاب ممّن وضعوا ترشيحاتهم عن انتخاب كل من : - يوسف الزلال ممثل للمجلس الجماعي بمجلس التدبير لمجموعة مدارس دار الشاوي الابتدائية. - محمد جابر ممثل للمجلس الجماعي بمجلس التدبير لمجموعة مدارس خندق اسنان. - أحمد السليماني أكعيب ممثل للمجلس الجماعي بمجلس التدبير لمجموعة مدارس الرملة. لكن الغريب في الأمر هو أن الجماعة القروية لدار الشاوي و علاوةً على المجموعات المدرسية الابتدائية الثلاثة ، تضم ثانوية إعدادية توجد داخل نفوذها الترابي غير أن المجلس الجماعي لم يقوم بانتخاب أي ممثل له داخل مجلس تدبير الثانوية الإعدادية لدار الشاوي، و قد مر هذا المقرر وسط غياب أي إشارة من طرف الأعضاء لهذه النقطة ، التي لم يتم إدراجها في جدولة أعمال الدورة . كما تضمنت النقطة الثانية انتخاب ممثل الجماعة في حظيرة اللجنة الإدارية المكلفة بمراجعة اللوائح الانتخابية وقد صوت بالإجماع للنائب الأول لرئيس المجلس السيد محمد جابر. النقطة الثالثة والأخيرة و المتعلقة بدراسة مشروع ميزانية السنة المالية 2016، و التي تم خلالها تقديم مجموع المداخيل و المصاريف المقبولة لسنة 2015 ، وكذا مجموع المداخيل و المصاريف المقترحة لسنة 2016 بالتفصيل من طرف موظفي الجماعة وصودق على المشروع بالإجماع. وهنا يجب أن نشير إلا أن رئيس المجلس كان على حق عندما قال في إحدى الاجتماعات أنه لا وجود للمعارضة ، لأن لا احد استطاع أو امتلك الجرأة ليناقش فصول مشروع الميزانية للسنة المالية 2016 ، الذي يحتاج لنقاش جاد ومستفيض وتعديل بعض فصوله ، والمجلس القوي يحتاج معارضة قوية وفاعلة ، والديمقراطية هي منظومة متكاملة، لا معنى لها بدون معارضة تراقب وتعترض وتقترح ، ومن مصلحة الرئيس أن تكون هناك معارضة قوية ، وإلا فانه هناك خلل في التصور والفهم السياسي للكثير من الدين يعتقدون بخلاف ذلك ، والسؤال هنا هو لماذا لم يكلف احد نفسه من أعضاء المجلس أن يناقش فصول مشروع الميزانية بجدية و مسؤولية محترما القانون الداخلي للمجلس ، بدل تمييع الأسئلة بكثرة الضحك؟