مطالب بفتح تحقيق في شبهات الاستفادة المتكررة من برامج الدعم العمومي بالحسيمة
تتداول أوساط محلية بإقليم الحسيمة تساؤلات بشأن مدى استفادة بعض الأشخاص من برامج ومشاريع الدعم العمومي، وعلى رأسها برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وما إذا كانت شروط الاستفادة ومعايير الانتقاء تطبق على الجميع بالقدر نفسه. وتتركز هذه التساؤلات، وفق معطيات وشكايات متداولة، حول شخص يشار إليه بالأحرف الأولى (أ.ش)، يوصف بأنه ينشط في مجالات متعددة، من بينها التنشيط والإخراج والتمثيل والعمل الصحفي، وسط حديث عن استفادته المتكررة من بعض أشكال الدعم أو الصفقات المرتبطة بمؤسسات عمومية. كما تطرح هذه المعطيات تساؤلات حول طبيعة العلاقة التي تربط المعني بالأمر ببعض الجهات، ومدى استفادته من برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فضلاً عن الحديث عن امتلاكه ممتلكات وسيارة، وهي معطيات تبقى بحاجة إلى التحقق والتدقيق من طرف الجهات المختصة، ولا يمكن اعتبارها حقائق ثابتة دون وثائق أو نتائج تحقيق رسمي. وفي هذا السياق، يطرح متتبعون للشأن المحلي بإقليم الحسيمة سؤالاً مشروعاً حول شفافية مساطر الاستفادة من المال العام، ومدى احترام معايير الاستحقاق وتكافؤ الفرص، خصوصاً عندما يتعلق الأمر ببرامج موجهة أساساً لدعم الفئات والمشاريع المستحقة. وعليه، تتجه الأنظار إلى السلطات المختصة، وعلى رأسها عامل إقليم الحسيمة السيد فؤاد حاجي، من أجل التحقق من هذه المعطيات، في حال وجود شكايات أو وثائق رسمية بشأنها، وفتح بحث إداري أو مالي مستقل يحدد بشكل دقيق طبيعة الاستفادات، ومصادر التمويل، ومدى احترامها للقوانين والمساطر الجاري بها العمل. ويبقى التحقيق الرسمي والوثائق الموثوقة وحدهما الكفيلين بإثبات أو نفي هذه الادعاءات، مع ضرورة احترام قرينة البراءة وحق جميع الأطراف في التوضيح والرد