الرئيسية | اقلام حرة | بلقنة المشهد الثقافي في مدينة طنجة!

بلقنة المشهد الثقافي في مدينة طنجة!

لم يعد خافيا على أحد أن طنجة الثقافية أصيبت بلوثة المهرجانات المتناسلة، الفارغة في كثير الأحيان من قلق الأسئلة الملحة التي تشكل تحديا وجب رفعه اليوم وليس غدا. مهرجانات فرختها المناسبات وما أكثر عددها. نقول قولنا هذا ونسجل في مقابل ذلك وجود الكثير من الأصوات النظيفة الموجودة بالمدينة لا تبخل بوقتها وجهدها ومالها الخاص خدمة للفنون والأدب والثقافة بشكل عام. علينا الاعتراف بأن جمعيات وإطارات مدنية لا تدخر أي جهد لتطوير آليات الاشتغال الثقافي الهادف والرفع من مستوى الأداء شكلا و مضمونا ، مراعية في ذلك ولأجل ذلك مستقبل العمل الثقافي، بعيدا عن المطبات البشرية، المتمثلة في النزعات الذاتية المرضية التي تسيئ- للأسف - للمشهد الثقافي باعتباره الأفق المشع بل المرآة التي تعكس صورتنا الجماعية في أبهى منظر، خالية من الخدوش ومن العيوب. مدينة طنجة مثل بقية المدن المغربية الكبرى تحتاج إلى نظارتي الإبداع الحقيقي والرؤية الثاقبة لتعزيز رصيدها الحضاري حتى تتمكن الأجيال الصاعدة من قراءة محتواه والإضافة إليه إضافة نوعية.