جون أفريك تعود للحديث عن مشاركة العاهل المغربي محمد السادس في قمة الجزائر !
عادت مجلة "جون أفريك" الفرنسية، لتؤكد مشاركة العاهل المغربي محمد السادس، برفقة ولي عهده الأمير مولاي الحسن، بالقمة العربية التي تحتضنها الجزائر مطلع الشهر المقبل. ونقلت الصحيفة الأسبوعية، خبرها عما اعتبرتها "مصادر جزائرية رسمية"، قالت إنها "تحمل معلومات مؤكدة من زعماء دول عربية في الخليج". وفي الوقت الذي لم تعلق فيه السلطات المغربية عن أخبار مشاركة العاهل المغربي من عدمها، يحظى موضوع إمكانية حضور محمد السادس للقمة العربية بالجزائر مطلع شهر نوفمبر، بمتابعة وترقب كبيرين، بالنظر إلى حالة القطيعة والتوتر التي تعيش على وقعها علاقات البلدين الجارين منذ أشهر. وسبق أن نشرت "جون أفريك"، في شهر سبتمبر الماضي، خبرا يفيد بأن "السلطات العليا المغربية، أجرت اتصالات مع العديد من الدول الخليجية لإبلاغها بأن الملك محمد السادس سيشارك شخصيا في القمة العربية"، مستندة إلى "مصادر مطلعة". ومن جهتها، أوردت يومية "الشرق الأوسط" الشهر الماضي، أن "مصادر دبلوماسية رفيعة"، كشفت للصحيفة أن العاهل المغربي الملك محمد السادس سيشارك في القمة، مضيفة أن السلطات المغربية "أجرت اتصالات مع دول الخليج لإبلاغها بمشاركة الملك شخصيا في قمة الجزائر العربية". وتصاعدت وتيرة التوتر بين المغرب والجزائر خلال العامين الأخيرين. وفي 24 أغسطس من العام الماضي، أعلنت الجزائر عبر وزير خارجيتها، رمطان لعمامرة، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب، متهمة الرباط بالقيام بـ"أعمال عدائية"، وردّت الرباط معربة عن أسفها لهذا القرار ورفضها "مبرراته الزائفة". وفي أول اتصال مباشر بين البلدين بعد قطع العلاقات، حل نهاية الشهر الماضي، وزير العدل الجزائري عبد الرشيد طبي، بالرباط، واستقبله وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة، الذي تسلم منه الدعوة الموجهة إلى الملك للمشاركة في القمة العربية المقررة بالجزائر. وسبق أن أعرب العاهل المغربي، الملك محمد السادس، في شهر يوليو الماضي، عن تطلع الرباط "للعمل مع الرئاسة الجزائرية لإقامة علاقات طبيعية، بين شعبين شقيقين، تجمعهما روابط تاريخية وإنسانية، والمصير المشترك". ودعا محمد السادس في خطابه بمناسبة عيد العرش، المغاربة إلى "مواصلة التحلي بقيم الأخوة والتضامن، وحسن الجوار"، مع "الأشقاء الجزائريين، الذين نؤكد لهم بأنهم سيجدون دائما، المغرب والمغاربة إلى جانبهم، في كل الظروف والأحوال". وتابع محمد السادس أن "الحدود، التي تفرق بين الشعبين الشقيقين، المغربي والجزائري، لن تكون أبدا، حدودا تغلق أجواء التواصل والتفاهم بينهما". وتوقعت "جون أفريك"، أن تساهم مشاركة الملك المغربي "بشكل شخصي" في تخفيف التوتر بين البلدين، حيث تعيش العلاقات بين الرباط والجزائر على وقع مد وجز منذ ستينيات القرن الماضي، لا سيما بخصوص ملف الصحراء الغربية والموقف من جبهة البوليساريو. ولفتت المجلة الفرنسية، إلى أن المصادر الدبلوماسية الجزائرية "تؤكد أن رئاسة الجمهورية ترحب بدورها بزيارة الملك المغربي". ويعتبر النزاع على إقليم الصحراء الغربية، بين المغرب، وبين جبهة البوليساريو وحليفتها الجزائر، من أقدم النزاعات في أفريقيا. وبدأ هذا النزاع بعد استقلال الصحراء عن الاستعمار الإسباني، في عام 1975، وتطالب البوليساريو مدعومة من الجزائر، بإجراء استفتاء في الصحراء الغربية لتقرير مصير هذه المنطقة. أما المغرب الذي يسيطر على ما يقرب من 80 في المئة من المنطقة الصحراوية الشاسعة، فيقترح منحها حكما ذاتيا تحت سيادته.
صوت وصورة
ملخص مباراة المغرب ضد ساحل العاج
هدف اتحاد طنجة ضد المغرب التطواني - كأس العرش 2018
عااجل.. بحارة اسبان ينقذون شابا عبور المضيق عبر قارب مطاطي
هدف اتحاد طنجة ضد المغرب التطواني - كأس العرش 2018
عاجل: شرطي يضرب امرأة في سوق مدينة وجدة
تقرير عن المباراة القوية بين البرازيل والمكسيك
الرابور مسلم يوافق على ترويض المغاربة في موازين.. وهذا الثمن الذي طلبه (فيديو)