الرئيسية | مجتمع | طنجة : ما ذا يجري بشاطئ الأميرالات في زمن كورونا ؟!

طنجة : ما ذا يجري بشاطئ الأميرالات في زمن كورونا ؟!

شاطئ الأميرالات أو "بلايا بلنكا" كما هو مشهور في أوساط مدينة طنجة أحد الفضاءات الجميلة والقليلة بموقعه ورماله الذهبية ، لا يبعد سوى ببضعة كيلومترات عن المدينة ؛ جل رواده وعبر تاريخ طويل من المواطنين الذين يملكون سكنا بمحاذاة الشاطئ . علاوة على ذلك ، فإن مساحة شاطئ الأميرالات صغيرة ؛ تتسع لعدد محدود من المصطافين ..لكن المثير في موضوع هذا الشاطئ الهادئ الإنزال الكبير لرواد البحر المنحدرين من كل أحياء مدينة طنجة ، بحكم قرب مسافته ؛ الأمر الذي يتسبب في العديد من المشاكل، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر : الاكتظاظ ، نظرا لصغر مساحة الشاطئ كما سبقت الإشارة إلى ذلك ، مما يؤدي وفي غالب الأحيان إلى الاحتكاك بين هؤلاء بشكل غريب ، في خرق سافر لقواعد الحجر الصحي من تباعد وارتداء للكمامات ، فضلا عن انتشار الأزبال والقاذورات في غياب للنظافة . كل هذا يحصل - للأسف - على مرأى ومسمع السلطات العمومية ؛ بمن في ذلك وحدات القوات المساعدة ؛ التي تكتفي بمراقبة الوضع ؛ دون أن تكلف نفسها التدخل الفعلي لوضع حد لهذا التسيب الذي تعرفه "بلايا بلنكا" في زمن كورونا ، علما بأن أشخاصا ، يشتبه في هوياتهم أقدموا على الاستيلاء على الملك العمومي البحري ؛ واستغلاله لفائدتهم الشخصية ب"زرع" المظلات على امتداد الشاطئ دون حسيب أو رقيب ! فهل من مستجيب للنداء الذي يرفعه سكان "بلايا بلنكا" ومعهم - بالطبع - كل الغيورين على حرمة وجمال هذا الشاطئ ؟