الرئيسية | جهويات | الحسيمة: متى يوضع حد لموظف بقيادة بني بوفراح ؟

الحسيمة: متى يوضع حد لموظف بقيادة بني بوفراح ؟

سئمت ساكنة جماعة بني بوفراح بإقليم الحسيمة، بمن في ذلك بالطبع الجمعيات و المجتمع المدني من سلوكات موظف معار للملحقة الإدارية لبني بوفراح لعدة سنوات، بحيث لا يتردد في التدخل السافر في التجارب الإنتخابية المهنية و الجماعية، و محاولة استمالة و ترهيب المواطنين للتصويت على هذا المترشح أو ذاك، ضاربا عرض الحائط بمبدأ الحياد الذي يفترض أن يسلكه، ضمانا للشفافية و نزاهة الانتخابات.

الموظف السالف الذكر ثبت أنه يساهم في إفساد العملية الإنتخابية، و الإساءة الديمقراطية المحلية، بجميع الوسائل و الطرق .

و لعله اليوم، لا يخفي وقوفه إلى جانب مرشحي البام، بل ذهب إلى أبعد من هذا، حينما خرج إلى العلن، حسب مصادرنا و بدأ القيام بحملة انتخابية مكشوفة و سابقة لأوانها لفائدة مرشحي حزب الجرار، بل دفعته عبقريته إلى تهديد الناخبين و تخويفهم بالعلاقة المزعومة التي تربط المسمى إسماعيل الرايس بكاتب الدولة في الداخلية الشرقي الضريس، خاصة مع اقتراب موعد اتنخابات الغرف المهنية!! 

لكن السؤال المشروع الذي يطرحه الرأي العام المحلي هو: ما دور السيدين القائد و رئيس الدائرة بالمنطقة، و ما دور السلطات الولائية بالحسيمة أمام هذه التجاوزات الخطيرة التي تسيء إلى الديمقراطية المحلية، و الإساءة هذه من توقيع موظف سلكه الأصلي جماعة بني بوفراح و ليس الملحقة الإدارية؟؟